نبذة عن المجلة

جريدة أدبية الكترونية تقوم على مجهودات ذاتية هدفنا رفع مستوى الفكر وزيادة الوعى وتقديم فن راقى وإظهار دور الأدب فى بناء المجتمعات ،ومساعدة المواهب المهمشة فى إظهار مواهبهم ومساعدتهم على تنمية مواهبهم وتقديم الدعم المادى والمعنوى

المادى : هو توفير إمكانيات للنشر

المعنوى: توفير كتاب وورش عمل للتشجيع والتعليم.

مدة النشر : كل أسبوع

المقال السابع

فقرة ضاحكة مستبشرة
اعدا د مروة أحمد

 من أراد الدنيا فعليه بالقرآن، ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن، ومن أرادهما معاً فعليه بالقرآن.. الإمام الشافعي
حبيت أبدا كلامي بالمعنى ده لأنه كل شي بحياتنا واخرتنا مرتبط بالقرآن وعشان كده  دايما آحلي وقت بنسبالي. . لما احط الهاند فري وأسمع #القرآن وامسك سبحتي أو خاتم المسبحة واسمع وأذكر الله بالحمد أو الشكر ..
ولما يجي آية عن #العذاب استعيذ بالله منها .. وإذا جيت عن الجنة أشتاق وادعي لربنا انه يجعلني من أهلها .. ولما يذكر صفات المنافقين! #أخاف انه تكون فيا ومش واخده بالي فادعي ربنا انه يبعدها عني وان لا يجعلني من أصحابها أو أهلها .. ولما تجي آيات المؤمنين والمتقين 😇 أبتسم وأسأل الله الفضل والكرم زيهم ومنهم. . ولما يجي عند #سيدنا_النبي أصلي عليه كتير وافرح من قلبي ..  ولما يجي عند المذنبين !! أهل الذنوب (عمل صالح وذنب) استحي أوي من نفس علي كل ذنب وتقصير  وأطلب العفو يا رحمن في الدين والدنيا والآخرة.. ولما يجي عن أهل الدنيا وعدم دوامها لحد .. و أهل التكبر وأهل الفقر والابتلاء  اطلب من ربنا الرضا بالقليل قبل الكثير والحلم علي الضعيف والصبر علي كل حال والعفو عند الخطأ

روي عن اتقى الأتقياء ومعلمي سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه :
"كان رجلاً بكَّاءً لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن" كما ذكر ذلك الإمام البخاري في صحيحه...

و اتعلمت من صاحب العدل سيدنا عمر رضي الله عنه . .
رُوِيَ عن الْحَسَنِ  قَالَ‏:‏ (كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَمُرُّ بالآيَةِ فِي وِرْدِهِ، فَتَخْنُقُهُ الْعَبْرَةُ فَيَبْكِي حَتَّى يَسْقُطَ، ثُمَّ يَلْزَمَ بَيْتَهُ حَتَّى يُعَادَ، يَحْسِبُونَهُ مَرِيضًا )‏ .,وكان يكرر الآيه أكثر من مره ويبكي بشدة .

والفضل في ده لربنا ثم سيدنا النبي والصحابه الكرام اللي دايما بتعلم منهم المعني الحقيقي للحب والدين والعلم.