نبذة عن المجلة

جريدة أدبية الكترونية تقوم على مجهودات ذاتية هدفنا رفع مستوى الفكر وزيادة الوعى وتقديم فن راقى وإظهار دور الأدب فى بناء المجتمعات ،ومساعدة المواهب المهمشة فى إظهار مواهبهم ومساعدتهم على تنمية مواهبهم وتقديم الدعم المادى والمعنوى

المادى : هو توفير إمكانيات للنشر

المعنوى: توفير كتاب وورش عمل للتشجيع والتعليم.

مدة النشر : كل أسبوع

الفقرة السادسة: قصص حية من وجوه الحياة
بقلم|شريف ممدوح شريف

الحلقة الثانية

فقرتنا بتتكلم عن قصص واقعية حصلت فى حياتنا وفى كل حلقة هنبدأ نرصد الحقائق
على شكل قصص بأذن الله

شاهدته ولكن لم أرى ملامحه تحديدا ..كما لو كان بينى وبينه ساتر أو حجاب ...يتموج فى فضاء عام وتنتج عن حركاته تخلخلات عشوائية .يختلف وضوح هيئته مع كل لحظة ولكن كلما تحدث الى شعرت بأقتراب رأسه الشبه معدنى منى.لا يصدر صوتا.فقط أسمع دوى أفكاره فى عقلى و أنا أيضا بمجرد توارد أفكارى فى خاطرى يرد مجاوبا و مُعلقا كما لو كان يقرأها من كتاب مفتوح _ الآن وصلت الى ما تصبو اليه روحك .كنت أرى روحك تستضيق بعالمك و تتمنى زيارة العوالم الأخرى .. _ من تكون . _ ألا تدرك قول الله ( عز وجل ) ويخلق مالا تعلمون .و ما أوتيتم من العلم الا قليلا _ أنت مخلوق فضائى _ تُثيرون دهشتنا و تقديرنا و أسفنا فى آن واحد . الكون أوسع مما تتخيلون.و العلم أبلغ مما تعرفون.الله أعظم مما تُدركون.الكون يمتلىء بما خلق الله .كُلٍ لما يسر و نَسق .العلوم ممتدة بلا آخر و مترابطة ومنفصلة ومتفاعلة و متداخلة ومتراكبة العوالم متوازية.كل مايحويه عقلك أتواصل معه من خلال نقطة الأرتباط الكبرى و الصغرى.أنت الآن معى فى فضاء العدم خلف المجرات والكواكب.أنت موجود ب روحك لا بجسدك .روحك صافية نقية و عالمك ملوث.أنت مثلى تبغض الحروب و الشر والأذى .عندك نفس اليقين الخالص بالله و الملائكة .روحك عندها ملكات ومقومات التحليق و التواصل فى ملكوت الله.أراقبك منذ زمن . _ مهلا علىَ .هل أنت ملاك _ كلا.لا نراهم مثلكم.أنهم من نور عالى المقام و علم فائق الجمال ولكننا نشعر بهم.يأتون بالخير و الخير يجلبهم نحن من خلق الله نحيا فى كوكب الميزورد نبعد ملايين السنين الضوئية عنكم ولكن لأن الكون ينطوى و يتمدد فهناك ثمة توقيت معين يكون كوكبنا على التماس مع مجموعتكم الشمسية .حانت لنا الفرصة كثيرا لدراستكم و تعرفنا عليكم وكُنا على وشك الاتصال بكم من خلال ماتسمى ب (ناسا )او مركز التواصل الكوكبى الدائم وتبادل المعلومات معكم لولا مُعدلات الحروب و الموت و الصراعات على كوكبكم.خشينا من الأزعاج و عندنا ما يُكفينا من الأشكاليات ولا نطمح بالمزيد وكان الغرض من التواصل هو مساعدتكم.أصلا .أنتم حالة فريدة من مخلوقات جمة .تملكون روح لا نعلم عنها سوى الفُتات و نفس غريبة متقلبة متبدلة الأحوال و جسد و أهم مايميزكم العقل.العقل هو أعجب ما فيكم و هو حُجتكم و حُجة عليكم .التناقض فى أحوالكم .كيف تملكون هذا العقل و تفعلون ما تفعلون.لا نملك نفس أمكانيات عقولكم ولكن شاء الله ان نعلم أعلى من علمكم بمراحل .كثيرا ما تبدون أحياء و عقولكم ميتة .العلوم التى تتدارسونها بكل ما وصلتم له هى أوليات العلم عندنا وبدايته كمن يتعلم الهجاء عندكم.ولكننا نفتقد الكثير من نعمكم.نفتقد الفنون و نفتقد الضحك.لا يمكننا ان نرسم لوحة من وحى خيالنا وعقولنا ولكن يمكننا التصوير .لا يمكننا عزف مقطوعة موسيقية ولكن يمكننا اضافة أصوات لم تسمعها أذنكم أبدا .لا يمكننا تنظيم اللغة لتُنظم شعرا كما تفعلون ولكن يمكننا تطوير لغة التواصل بيننا الى ان وصلت لهذا المستوى الذى اتحدث معك به دون ان أنطق أو تنط أفلام الخيال العلمى التى تصنعوها عن الكواكب والمخلوقات مادة ثرية بالنسبة لنا و ملهاة لصغارنا.تملكون الخيال الخصب.بينما نعيش نحن فى هذا الخيال على أنه واقعنا .توفرت لكم حماية خاصة وشأن خاص.فلا يتعرض كوكبكم لل برامك ولا السرافك ولا أختلال الموازيين ولا يدخل كوكبكم فى حيز المتاهات و المُساهى .حسنا سأسهل الأمر عليك ماحدثتك عنه له علاقة بما تسمونه الثقوب السوداء و الرياح الكونية و المسلك الدودى و مفاهيم أخرى لم تبلغوها علميا . _ الأطباق الطائرة _ كلا ماتسمونه أطباق طائرة هى رحلات استكشافية من كواكب المُتثبت المحوى.و هى كائنات أكثر تقدما منَا و منكم ما أريد توضيحه أن الكون ملىء ومكتظ بالكواكب و المجموعات الشمسية و المجرات الحلزونية والكل يدور ويسبح فى نظام تعجز عن معرفته العلوم حتى الأمم فائقة العلم لم تتوصل سوى أنها تُثبت أتجاهات تخيلية ب كواكب معروفة تباعا مثل الاتجاهات عندكم شرقا و غربا وكلما مر الزمن تتغير تلك المسميات بزوال النجوم و زوال المجرات.الكل له شأنه الذى خُلِق من أجله.والكل الى زوال سبحان الحى الذى لا يموت _ أنت تعبد الله عز وجل _ كُل كوكبى يعبد الله عز وجل.أمرنا مختلف عنكم .لا نملك فعل المعاصى.لن يصل عقلك ولا حتى خيالك الى ما نحن من أجله .نحن ميسرين بنسبة أكبر بكثير من التخيير ولكن حتى لو لم يكن هذا .كيف أرى الكون يسير فى منظومة عجيبة و آيات الله عز وجل تطفو أمامى ولا أعبده ؟ _ وماذا أيضا عنكم _ نحن نزدوج فى قالب واحد .بمعنى أن القالب هو ما تسموه الجسد و الحائل هو ماتسموه الروح .نقضى وقتا فى القالب و وقتا فى الحائل أنا الآن فى الحائل حيث اكون متحرر اسافر عبر الأقطار بلا كينونة او ملامح تظهر هيئتى الحقيقية فى القالب وأتشكل ب ما يتناسب مع طقس كوكبى.ولكن القالب مثلما يعطينى الهيئة والوضوح و القدرة على التواصل والحياة فهو يكبلنى ويقيدنى فلا استطيع الطيران بعيدا عن كوكبى ولا التمازج مع الكون .انا ثائر على قالبى.لا ادخل فيه الا بعد عناء.والنقطة الصعبة الفهم عليك أننا نشترك مزدوجين فى نفس القالب.أى ان القالب لا يفرغ ابدا.ف شبيهى أو مثيلى أو زوجى بلغتكم فى القالب الآن وانا فى خلاف نوعى معه .فأنا أهوى الأكتشاف والفضول والسفر والعلم مثلك وهذا يجلب عليا المآسى.فأنا مهدد بالفناء واللا عودة وهو أمر سخيف ممل قاتم انا تحيا فى الفراغ تنتظر قدوم المجهول او تنفذ طاقتك وتفنى الى العدم .الزمن مختلف تماما عما تتخيلونه.ولم تفهمه الكواكب
من وجوه الحياة